ناشطة حقوقية يمنية تفوز بجائزة دولية رفيعة لدورها في مساندة المخفيين قسرياً وكشف السجون السرية

ناشطة حقوقية يمنية تفوز بجائزة دولية رفيعة لدورها في مساندة المخفيين قسرياً وكشف السجون السرية المحامية والناشطة الحقوقية اليمنية هدى الصراري

فازت الناشطة الحقوقية اليمنية هدى الصراري بجائزة دولية رفيعة تقديراً لدورها في كشف شبكة السجون السرية في محافظات جنوب البلاد ومساندة ضحايا الإخفاء القسري.


وتقاسمت الناشطة الحقوقية اليمنية هدى الصراري جائزة ال(أورورا) التي تقدر قيمتها بمبلغ (1,1) مليون يورو مع الناشط الحقوقي العراقي ميرزا ضناي والمحامي النيجيري زاناه مصطفى.

 

وتحمل الجائزة عنوان "عاش الإمتنان" والمعروفة أيضا باسم "جائزة نوبل لحقوق الإنسان" تمنح كل عام لأشخاص عملوا لنصرة المظلومين.



وتعلن الجائزة في ٢٤ ابريل من كل عام ومنحت اللجنة المنظمة لهذا العام الجائزة لكل من مدير منظمة النقل الجوي للأعمال الانسانية ميرزا ضناي لقيام منظمته بنقل الضحايا الإيزيديين من العراق الى ألمانيا لتلقي العلاج.


فيما تم اختيار المحامية والحقوقية اليمنية وراصدة اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان هدى الصراري، نظير كشفها عن شبكة من السجون السرية في اليمن بدعم أسر المخفيين والمعتقلين قسرا.


في حين تم اختيار المحامي النيجيري زاناه مصطفى الذي يرأس منظمة المستقبل للرعاية الإسلامية لنجاحه في التفاوض مع العديد من الجماعات المتطرفة لإطلاق سراح الفتيات المختطفات في نيجيريا.


من جانبه هنأ تحالف رصد انتهاكات حقوق الإنسان، وهو ائتلاف مكون من عدة منظمات حقوقية في اليمن، المحامية والناشطة هدى الصراري بنيلها هذه الجائزة، واعتبرها "تكريم واعتراف بدور المدافعين عن حقوق الإنسان. وانتصار للمجتمع المدني اليمني في دفاعه عن قضايا حقوق الإنسان بشكل عام. وتكليل لعمل دؤوب في ابراز كوادر حقوقية يمنية تنتصر لليمنيين اولاً وقبل كل شئ".

وستقوم هيئة جائزة الأوروا بعمل احتفالية خاصة في اكتوبر يحضرها الفائزون الثلاثة والمنظمات التي عملت معهم.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك