بنك التضامن يوقف نشاطه في المركز الرئيسي بصنعاء بعد اختطاف موظفيه

بنك التضامن يوقف نشاطه في المركز الرئيسي بصنعاء بعد اختطاف موظفيه

علم المصدر أونلاين أن بنك التضامن الإسلامي الدولي قرر وقف نشاطه في المركز الرئيسي وإغلاق جميع فروعه في صنعاء بعد تعرضه لسلسلة من ممارسات الإبتزاز والمضايقات من قبل سلطات جماعة الحوثيين.


وقال مصدر مصرفي إن كثير من البنوك ستتخذ نفس الخطوة في ظل إصرار الحوثيين على نهب موجودات المصارف والبنوك التجارية العاملة في مناطق سيطرتها بمبررات عدة وتحت ذرائع مختلفة، وسيتسبب ذلك في تسريح آلاف الموظفين العاملين في القطاع المصرفي ما سيضاعف التحديات التي تواجه النشاط المالي وسيخلق أعباء إقتصادية إضافية.


وتأتي هذه الخطوة بعد اختطاف سلطات المليشيات الإنقلابية بصنعاء موظفين يعملون في بنك التضامن الإسلامي وبنك الكريمي واقتيادهم إلى جهاز الأمن القومي الخاضع لسلطة الإنقلابيين.


وعلم المصدر أونلاين أن يوسف زبارة وكيل البنك المركزي (النسخة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء) شارك في استجواب الموظفين المصرفيين داخل جهاز الأمن القومي، وأن اختطاف الموظفين كان بناءاً على تعليمات من ذات البنك الذي تستخدمه الجماعة عصا لابتزاز ونهب البنوك العاملة في مناطق سيطرتها.


وفي نفس السياق أكدت مصادر مصرفية للمصدر أونلاين أن محمد حسين البيضاني مدير عام لبنك سبأ الإسلامي لا يزال محتجزاً في جهاز الأمن القومي التابع للحوثيين بعد أن تم اختطافه أمس الأول السبت ونقله إلى هناك. 


وتعاني البنوك التي تقع مراكزها الرئيسية فى صنعاء من مشكلات معقدة، جرّاء ممارسات المليشيات، أبرزها منع البنوك من استخدم أموالها المودعة كاحتياطى قانونى فى البنك المركزى بصنعاء.


كما تفرض الميليشيات الحوثية على البنوك دفع نسبة تصل إلى 30% من الأرباح، تحت عدد من المسميات منها ”مجهود حربي“.


ويوجد في اليمن 17 بنكًا تمتلك فروع في أغلب محافظات اليمن.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك