هددوا بالإضراب المفتوح.. وقفة احتجاجية لمعلمي وادي حضرموت للمطالبة بحقوق مالية ووظيفية

هددوا بالإضراب المفتوح.. وقفة احتجاجية لمعلمي وادي حضرموت للمطالبة بحقوق مالية ووظيفية معلموا وادي حضرموت ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم

نظم معلمو وادي حضرموت،اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام المجمع الحكومي بمدينة سيئون للمطالبة بتنفيذ الوعود الممنوحة لهم بصرف حقوق مالية وتسويات وظيفية.

وكان معلمو وادي حضرموت نفذوا إضرابا مفتوحا في شهر سبتمبر الماضي وبعد لقاء المحافظ بلجنة المعلمين ووعدهم بمتابعة مطابهم قررت اللجنة رفع الإضراب غير أن معظم المطالب لم تنفذ.

وطالب المعلمون في رسالة الوقفة التي حصل "المصدر أونلاين" على نسخة منها، محافظ حضرموت بتنفيذ وعوده بتلبية مطالبهم ومتابعتها لدى الجهات العليا في اجتماعه بهم وصرف التسويات الحقوقية المتوقفة منذ سنوات.

ودعت رسالة الوقفة، إلى صرف علاوة غلاء المعيشة وتطبيق الاستراتيجية لهيكلة الأجور والمرتبات وتسوية أوضاع جميع المعلمين وبصرف العلاوات الإدارية للإدارات المدرسية واعتماد الموازنة التشغيلية للمدارس.

وهدد المعلمون بالتصعيد إذا لم تلبى مطالبهم وتنفذ الوعود المقدمة لهم من المحافظ البحسني ولم تدرج الحكومة مطالبهم المالية ضمن ميزانية 2019 وصرفها بأثر رجعي مع راتب شهر يناير.

وفيما يخص المتعاقدين، طالبت الوقفة بصرف رواتب المتعاقدين نهاية كل شهر ميلادي وإحالتهم إلى مكتب الخدمة المدنية وإعطاء كل متعاقد نسخة العقد الأصلية وفقا للقانون.

كما طالبت بأن تكون رواتب المتعاقدين حسب المؤهلات العلمية إضافة لاستمراريتها في العطلة الصيفية وتثبيت كل المتعاقدين الذين تعاقدت معهم الخدمة المدنية في خانات الإحلال.

ونفذ المعلمون في شهر سبتمبر الماضي، الإضراب الكلي المفتوح كخطوة ثالثة بعد أن بدأت الخطوات التصعيدية برفع الشارات الحمراء والإضراب الجزئي لكنهم رفعوه بعد وعود من محافظ حضرموت البحسني بتلبية مطالبهم.

وساندت السلطة المحلية في وادي حضرموت مطالب المعلمين مطالبة المحافظ البحسني بالمساواة بين الساحل والوادي في خانات التعاقد والتوظيف بمكتب التربية حيث يعاني الوادي من قلة خانات التعاقد ماتسبب بنقص حاد في المعلمين.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك